تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة الدكتور محمد الجميلالسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي
الغلاف الأصلي: إجلاء عمر بن الخطاب لأهل الذمةالغلاف الأصلي
بحث محكّمالنبي ﷺ واليهود وأهل الذمة

إجلاء عمر بن الخطاب لأهل الذمة

قراءة مقارنة في روايات المحدّثين والمؤرخين

المؤلف
د. محمد بن فارس الجميل
نُشر في
مجلة الجمعية التاريخية السعودية
سنة النشر
٢٠٠٣م
بيانات النشر
مجلة الجمعية التاريخية السعودية، العدد ٧، السنة ٤، ذو القعدة ١٤٢٣هـ / يناير ٢٠٠٣م، ص ٧–٥٢
الملف
٥٠ صفحة، ٣.٥ ميجابايت

أجلى الخليفة عمر بن الخطاب غير المسلمين (أهل الذمة) من جزيرة العرب سنة ٢٠هـ. تقارن الدراسة بين روايات المحدّثين، التي تكاد تجعل سبب الإجلاء دينياً محضاً عملاً بحديث «لا يجتمع بجزيرة العرب دينان»، وروايات المؤرخين التي تقدم مسوّغات أخرى أمنية وسياسية واقتصادية، لتقرر أي المسوّغات أقوى.

أبرز ما انتهى إليه

  • لا يتطرق المؤرخون في إجلاء يهود خيبر إلى السبب الديني، بل إلى تجاوزات أمنية وأخلاقية ومسوّغات اقتصادية، ولم يكن إجلاؤهم شاملاً.
  • ربما كان إجلاء أهل فدك ووادي القرى مبنياً على الموقف الديني، وتم إجلاء أهل فدك بعد تعويضهم، أما إجلاء يهود وادي القرى وتيماء فموضع شك.
  • أهم أسباب إجلاء نصارى نجران أمني، إذ كثروا وظهرت قوتهم فخافهم عمر على المسلمين ففرّقهم في العراق والشام، وبقيت منهم جماعات كبيرة قروناً.
  • تسكت المصادر عن مصير أهل الذمة في الطائف وتبالة وجرش واليمن والبحرين.
  • يخلص إلى أن أقوى مسوّغات الإجلاء أمنية وسياسية واقتصادية، وأن المسوّغ الديني ربما كان الحافز الشرعي لتنفيذه.

اقرأ البحث

٥٠ صفحة. يُفتح الملف هنا دون تحميله كاملاً.

أسهم لوحة المفاتيح تقلّب الصفحات. يتذكّر الموقع آخر صفحة قرأتها في هذا المتصفح.

تعليقات القرّاء

  1. جارٍ تحميل التعليقات…

أضف تعليقاً أو سؤالاً

تُراجَع التعليقات قبل نشرها. لا نطلب بريداً ولا تسجيلاً.

من المحور نفسه

كل مؤلفات المحور