تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة الدكتور محمد الجميلالسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي
الغلاف الأصلي: الهجرة إلى الحبشةالغلاف الأصلي
كتابالسيرة النبوية ومجتمع المدينة

الهجرة إلى الحبشة

دراسة مقارنة للروايات

المؤلف
د. محمد بن فارس الجميل
الناشر
دار الفيصل الثقافية، الرياض (الطبعة الثانية ٢٠٠٤م)
سنة النشر
١٩٩٨م
بيانات الطبعة المرفوعة
النسخة المرفوعة: دار الفيصل الثقافية، الرياض، الطبعة الثانية ١٤٢٥هـ / ٢٠٠٤م، ١٤٩ صفحة. ردمك 9960-677-31-1
الملف
١٦٠ صفحة، ٨.١ ميجابايت

يعيد الكتاب قراءة روايات الهجرة إلى الحبشة ويقارن بينها، بعد أن رأى المؤلف أن كثيراً من الدراسات اعتمد على رواية واحدة مكرورة دون مقارنة دقيقة. ويسأل عن حقيقة الهجرة وأسبابها، ولماذا اختيرت الحبشة، وأين نزل المهاجرون، وهل كانت هجرة واحدة أم اثنتين، وعن موقف قريش والنجاشي، وعن بقاء جعفر وأصحابه هناك حتى خيبر.

أبرز ما انتهى إليه

  • كانت الهجرة خياراً اضطرارياً بسبب بطش قريش، وأقوى بواعثها خشية النبي ﷺ على أصحابه وبحثه لهم عن ملجأ آمن.
  • ربما لم تكن الهجرة واحدة ولا اثنتين بل هجرة متصلة رحلت فيها ثلاث جماعات في أوقات متفرقة.
  • انطلق المهاجرون من الشعيبة بين مكة وجدة، ولا يُعرف بيقين المرفأ الذي نزلوا فيه على الساحل الإفريقي.
  • يرجّح أن سفارة قريش إلى النجاشي كانت واحدة، وصاحباها عمرو بن العاص وعبدالله بن أبي ربيعة.
  • يرى أن النجاشي أسلم، ودليله صلاة النبي ﷺ عليه صلاة الغائب، وأن اسمه «أصحمة» قد يكون الصيغة العربية لاسم الملك الحبشي «إيلا صحم».
  • يبقى بقاء جعفر وأصحابه في الحبشة حتى السنة السابعة سؤالاً يحتاج إلى دراسة مستقلة.

اقرأ الكتاب

١٦٠ صفحة. يُفتح الملف هنا دون تحميله كاملاً.

أسهم لوحة المفاتيح تقلّب الصفحات. يتذكّر الموقع آخر صفحة قرأتها في هذا المتصفح.

تعليقات القرّاء

  1. جارٍ تحميل التعليقات…

أضف تعليقاً أو سؤالاً

تُراجَع التعليقات قبل نشرها. لا نطلب بريداً ولا تسجيلاً.

من المحور نفسه

كل مؤلفات المحور